الفاعلات الجمعويات بين العمل الجاد و اكراهات النجاح** السالكة بن عبدة نمودج**

كعادتها دأبت جريدة** أصوات نيوز** في دعم فعاليات المجتمع المدني و تغطية أنشطتها و مواكبتها , إيمانا منها بالدور الذي يلعبه هؤلاء في تأطير و تكوين فئات المجتمع و الرقي بها و إشراكها في تسيير الشأن العام .
و وعيا من جريدتنا بالمكانة التي أصبح يحضى بها المجتمع المدني كأحد الركائز الأساسية في بناء الدولة الحديثة و انخراطه في عملية التنمية الشاملة و المشاريع التنموية التي يشرف عليها عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله .
ارتأينا أن نفتح باب التعريف بالدور الذي تلعبه النساء الفاعلات الجمعويات داخل مجتمعنا و خصوصا بجهة العيون الساقية الحمراء.
حيث برزن في الآونة الأخيرة في عدة مجالات حيوية ,اجتماعية,اقتصادية,سياسية …., و استطعن بفضل إرادتهن القوية الرقي بالعمل الجمعوي الهادف في خدمة عدة قضايا مطروحة و على رأسهم القضية الوطنية .
نأخذ كنموذج . الناشطة و الفاعلة الجمعوية ** بن عبدة السالكة** ابنة مدينة طانطان حيث تابعت دراستها الأولية لتنتقل في ما بعد لمكناس لتكمل دراستها العليا, أهلتها لخوض العمل الجمعوي و حصولها على عدة شواهد و دبلومات متميزة , وظفتها لخدمة القضايا الاجتماعية و المرأة و الطفل و كدا خوضها التجربة السياسية التي مكنتها من شرف الحصول على تزكية** كمنسقة جهوية عن الجبهة الوطنية للوحدة الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء**. لتلعب شكل من أشكال النضال الوطني كدبلوماسية موازية تلعبه المرأة إلى جانب الرجل . لتحمل معها مشروع أطلقت عليه عنوان **التعايش السلمي في المغرب المتعدد الثقافات **و تطرقت في محورها الأول الزيارة الملكية الأخيرة و التي كرم جلالة الملك رعاياه بالصحراء, لتجعل من هدا المشروع الهادف نموذج تشتغل عليه باقي فعاليات المجتمع المدني .
إلا أن مع النجاح دائما نصطدم بالاكراهات مع خصوم النجاح, الدين يحاولون بشتى الطرق صد الطريق أمام التقدم و العمل الجمعوي الناجح .
و الذي يستحسن استعمال طرق المنافسة الشريفة بدل استعمال وسائل غير محمودة تمس بأخلاق و شخصية الإنسان.
و الابتعاد كل البعد عن الحسابات الضيقة و الكلام الفارغ و الإشاعة التي تسيء بمصالحنا العليا .

أصوات نيوز// العيون

.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.