أسية الداودي منذ القديم والجارة الجزائرية تبدع في فنون الغباء و التهريج السياسي ، بل وصلت إلى مستويات عجز حتى علماء النفس الحديث عن تفسيرها.يقول ” فيكتور هوجو ” : جحيم العاقل افضل من جنة غبي، هكذا تعبر دائما الجارة الجزائرية فرط الغباء السياسي” بمعنى أنه يشدك و يبهرك لفرط غبائه وتكاد لا تصدق أنه سياسي أو على الأقل المفروض أنه يلعب دور سياسي…بهذا آبان النظام الجزائري عبر بوقه “الشروق”،السياسة الغبية وسامة ألهبت مشاعر المغاربة وعرفت بهم كثيرا كشعب يتشبث برموزه ويدافع عنها بكل روح وطنية وحب الملك محمد السادسسياسة الجزائر السامةبما أن المغرب متجه تحت قيادة الملك محمد السادس في الطريق الصحيح وحقق و مازال يحقق في الانجازات المبهرة على الصعيد الدولي، فيما الجارة الجزائرية ضمت 5 آلاف متعاون مهمتهم التعليقات السلبية على المملكة وصناعة الإشاعات والترويج لفضائح وهمية في المغرب وفبركة فيديوهات وإعادة نشرها، لزعزعة الوضع الأمني والاقتصادي للمغرب و خصوصا قضية الصحراء المغربية لكن للآسف بدون جدوىمع ذلك، فإن هذا الصخب الذي تحدثه الجزائر له ميزة: فهو يخبرنا بحقيقة أن الجزائر خسرت المعركة السياسية والمعركة على الأرض، ولم يبق لديها سوى الدعاية لإسماع صوتهما.









