نفايات في كل مكان ، تراكم للأكياس البلاستيكية بين أقطار المدينة ، و روائح نتنة تهدد الصحة العامة لساكنة العيون ؛ هي آفة تعاني منها عاصمة الصحراء في خضم تسليم مهام النظافة وحماية بيئة العيون لشركة ” أوزون ” الخاصة التي تتولى نفس التدبير النرفي فيما يقارب 48 جماعة حضرية ، تحت بنود عقد التدبير المفوض بين القطاع العام بالمدينة لصالح القطاع الخاص .
إهمال عارم يبدو واضحا بين الفينة والأخرى ، عقب توزع النفايات بجانب المدارس وبيوت الساكنة المحلية على الرغم من الجهود التي يبذلها المجلس البلدي للحفاظ على مساحات المدينة وأحيائها ، في وقت تنعزل فيه شركة ” اوزون ” عن واجبتها تجاه المدينة ، إذ يشكو المواطنين والمواطنات من قلة الحاويات ما يسبب تكاثف للنفايات و تصعيد طبقة هواء مضرة على صحة الأطفال خاصة في تلك المطبات المشتتة بالقرب من أسوار المدارس .
انخلاع شبه مطلق عن الواجب الإنساني قبل أن يكون وطنيا أو قانونيا ، دفع بالعديد من الأصوات المحلية تناشد تدخل والي مدينة العيون السيد ” عبد السلام بكرات ” لفتح تحقيق بحق المؤسسة المتملصة من الأعمال الموكولة لها شرعا وقانونا تحت طائلة عقد التدبير المفوض .
نفايات في كل مكان ، تراكم للأكياس البلاستيكية بين أقطار المدينة ، و روائح نتنة تهدد الصحة العامة لساكنة العيون ؛ هي آفة تعاني منها عاصمة الصحراء في خضم تسليم مهام النظافة وحماية بيئة العيون لشركة ” أوزون ” الخاصة التي تتولى نفس التدبير النرفي فيما يقارب 48 جماعة حضرية ، تحت بنود عقد التدبير المفوض بين القطاع العام بالمدينة لصالح القطاع الخاص .
إهمال عارم يبدو واضحا بين الفينة والأخرى ، عقب توزع النفايات بجانب المدارس وبيوت الساكنة المحلية على الرغم من الجهود التي يبذلها المجلس البلدي للحفاظ على مساحات المدينة وأحيائها ، في وقت تنعزل فيه شركة ” اوزون ” عن واجبتها تجاه المدينة ، إذ يشكو المواطنين والمواطنات من قلة الحاويات ما يسبب تكاثف للنفايات و تصعيد طبقة هواء مضرة على صحة الأطفال خاصة في تلك المطبات المشتتة بالقرب من أسوار المدارس .
انخلاع شبه مطلق عن الواجب الإنساني قبل أن يكون وطنيا أو قانونيا ، دفع بالعديد من الأصوات المحلية تناشد تدخل والي مدينة العيون السيد ” عبد السلام بكرات ” لفتح تحقيق بحق المؤسسة المتملصة من الأعمال الموكولة لها شرعا وقانونا تحت طائلة عقد التدبير المفوض .
نعتدر عن بشاعة المنظر ..









