أصوات نيوز/
عثر زوال اليوم الأربعاء 19 غشت الجاري، على جثة رجل داخل غرفة بأحد الفنادق بشارع الشفشاوني، بمقاطعة أكدال وسط مدينة فاس، ما استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، في وقت لا تزال فيه أسباب الوفاة وظروفها مجهولة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد اكتشف عاملون بالفندق جثة الهالك داخل الغرفة التي كان يقيم بها، بعدما أثار تأخره في مغادرتها انتباههم، ليتم على الفور إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية، التي انتقلت إلى مكان الواقعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويتعلق الأمر برجل في عقده الخامس، فيما لم تتضح إلى حدود الساعة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاته، في انتظار نتائج التشريح الطبي والأبحاث الجارية لتحديد ظروف وملابسات الوفاة.
وعاينت المصالح المختصة جثة الهالك ومكان العثور عليها، في إطار الإجراءات الأولية الرامية إلى جمع المعطيات والأدلة التي من شأنها المساعدة في تحديد ما جرى بدقة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى نقل الجثة بواسطة سيارة تابعة للوقاية المدنية إلى مستودع حفظ الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس، قصد إخضاعها للتشريح الطبي وتحديد السبب الدقيق للوفاة.
وبالتوازي مع ذلك، فُتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي وباقي التحريات التي تباشرها المصالح المعنية.










