أصوات نيوز//
شدد العالم والمهندس المغربي رشيد اليزمي، على أن الظرفية الحالية التي يعيشها العالم، جراء الضغط العالي على استهلاك الطاقة، وارتفاع أسعارها، يدعم الاتجاه إلى انتقال طاقي نظيف، يساهم في تخفيض الفاتورة ويراعي البيئة في الوقت نفسه.
وقال اليزمي، صاحب الفضل في ثورة بطاريات الليثيوم، إنه يتطلع أن يرى مصنعا ضخما لصناعة بطاريات الليثيوم في المغرب في أفق خمس سنوات. ويعتبر صاحب الاكتشاف المتعلق بالكاتود السالب، أن المغرب يتوفر على عوامل إنجاح صناعة بطاريات الليثيوم، بالنطر لما لديه من مواد خام وطاقات بشرية مؤهلة.
وقال “نتوفر على الفوسفوط وعلى الكوبالت، وهما عنصران أساسيان لصناعة بطاريات الليثيوم، وبالتالي فإن الطاقة الخضارء ستكون أقل كلفة من الطاقة الكلاسيكية”.
ويرى اليزمي، الذي حضر أشغال منتدى الطاقة الرقمية في الدارالبيضاء، الثلاثاء 20 شتنبر، أن الطاقة النظيفة هي التحدي المستقبلي لاقتصادات العالم، وأن استعمالها لا يقتصر فقط على التنقل والتخلص من الطاقة الأحفورية، بل يمكنها أن تلعب دورا مهما في توفير الماء، من خلال تزويد محطات تحلية المياه.
غير أنه يشدد على أن التحدي المطروح اليوم، يتجلى أساسا في تخزين الطاقة.









