أصوات نيوز //
قامت من جديد قوات الأمن الجزائرية، يوم أمس الجمعة، بمنع المسيرات الأسبوعية للحراك الاحتجاجي الشعبي السلمي، بالجزائر العاصمة، وكذا بالعديد من المدن الأخرى.فعلى عكس المرات السابقة، عرفت العاصمة الجزائرية إنزالا غير مسبوق لقوات الأمن، التي انتشرت بكثافة، إذ قامت بإغلاق الشوارع الرئيسية التي اعتاد المتظاهرون على المرور منها، بواسطة شاحنات وعربات تابعة للشرطة.هذا فضلا عن فرض طوق أمني مشدد على الأحياء التي كانت تنطلق منها حشود المتظاهرين بعد صلاة الجمعة، لمنع المتظاهرين من الخروج في مسيرات باتجاه وسط العاصمة.هذه المظاهرات سرعان ما تحولت لإصطدامات بين المحتجين وقوات الأمن، التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع واستعملت أيضا خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، الذين ردوا برشقها بالحجارة.









