أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
أضحى الاقتصاد غير المهيكل سيفا ذو حدين. فإذا كان، من ناحية، يساهم إحداث الكثير من فرص الشغل، التي تسمح لملايين المغاربة من الهروب من البطالة والتمتع بحياة كريمة، فإن هذه الممارسات غير المنظمة تؤدي، من ناحية أخرى، إلى تفاقم الهشاشة في سوق الشغل، وإرساء منافسة غير شريفة للمقاولات المنظمة، وبالتالي الإضرار بالاقتصاد الوطني.
ويعمل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي على إيجاد التوازن بين العصا والجزرة، من خلال وضع آليات فعالة وعملية تسمح بالانتقال السلس من غير المهيكل إلى المهيكل، لا سيما من خلال إعطاء الأولوية للتدابير المخصصة للمقاولين الذاتيين.
وأبرز أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن أزيد من 60٪ من الساكنة النشيطة تعمل في القطاع غير المهيكل.









