أصوات نيوز//ذ. نهيلة الدويبي
تسعى إسبانيا جاهدة إلى حل خلافاتها الدبلوماسية مع المغرب بعد أن حاولت تدارك أخطائها من خلال مثول زعيم جبهة البوليساريو أمام القضاء ومساءلته حول جرائمه، وهو ما اعتبره المغرب “تطورا ملحوظا” لكنه لا يجيب عن “جذور الأزمة” ضمنه إعفاء وزيرة الخارجية أرانشا غونزاليس لايا من منصبها كوزيرة للخارجية والتعاون التي خلقت أزمة غير مسبوقة مع المغرب إلى أن إقدام الدولة الإسبانية ، على توشيح وزيرة الخارجية الاسبانية السابقة أرانشا ، بأكبر وسام استحقاق ، على الخدمات التي قدمتها للدولة الاسبانية ، طيلة وجودها على رأس الدبلوماسية الاسبانية وفي عز الأزمة بين البلدين هو إعتراف بإنجازاتها الدبلوماسية بل ان قرار استقبال إبراهيم غالي ، لم يكن قرارا خاصا للسيدة أرانشا كان قرارا للدولة الاسبانية، حملت فيه المسؤولية لكل الأجهزة المعنية وعلى رأسها رئيس الحكومة بيدرو سانشيز وبحسب المرسوم الملكي المنشور في الجريدة الرسمية الإسبانية، فقد منح وسام الصليب الأكبر لشارل الثالث لأرانتشا غونزاليس لايا بناءً على اقتراح من رئيس الوزراء؛ بيدرو سانشيز، بعد مداولات مجلس الوزراء حول هذا الموضوع خلال اجتماع عقد يوم الثلاثاء 28 دجنبر 2021.









