أصوات نيوز/
غادر الستريمر” إلياس المالكي، ليلة أمس الجمعة 2 يناير الجاري، أسوار السجن المحلي بسيدي موسى في مدينة الجديدة، وذلك بعد استفادته من مقتضيات قانون العقوبات البديلة، عقب إدانته من طرف المحكمة الابتدائية بعقوبة حبسية نافذة مدتها عشرة أشهر، إلى جانب غرامة مالية قدرها 20 ألف درهم.
وجرى الإفراج عن المالكي بعدما أدى غرامة مالية قدرها15 مليون سنتيم، وفق الصيغة المعتمدة في العقوبات البديلة، والتي تنص على أداء 500 درهم عن كل يوم من العقوبة الحبسية المحكوم بها.
ووفق العقوبة البديلة، فإلى جانب الغرامة المالية، فإن المعني بالأمر سيكون ملزما أيضا بإنجاز أعمال في إطار المنفعة العامة بجماعة أولاد رحمون، دائرة أزمور، وذلك تحت إشراف الجهات المختصة.
وكان المتهم المذكور قد أدين من قبل هيئة الحكم بتهم مختلفة، تتعلق بالتحريض والقذف والسب والتشهير. وقد عبر في كلمته الأخيرة أمام الهيئة القضائية عن اعتذاره عما صدر عنه في فيديوهاته، موردا أنه قرر الانسحاب بشكل نهائي من الفضاءات الافتراضية بعد انتهاء هذه القضية.
وسبق أن التمس ممثل النيابة العامة، في مرافعته، حجب جميع المنصات الرقمية التي ينشط من خلالها إلياس المالكي، لما تشكله من فضاءات للتشهير بالأشخاص، فيما التمس دفاع المتهم البراءة لموكله، معتبرا أن التهم التي يتابع بها طالها التقادم، وبالتالي يتوجب إسقاطها وتبرئته منها.
وجرى توقيف “الستريمر” المعروف بناء على شكايات تقدمت بها مجموعة من الهيئات النقابية والمدنية لسائقي سيارات الأجرة، على خلفية تصريحات منسوبة إليه اعتبروها مسيئة إليهم.
وخلال توقيفه وإخضاعه للتفتيش من لدن الضابطة القضائية، عُثر بحوزته على لفافات من مخدر الحشيش، نفى استعمالها.










