أصوات نيوز/
ويأتي ذلك قبل يومين من نية النقابتين الرئيسيتين في البلاد بدء إضراب أعلن أنه “مفتوح” احتجاجا على غلاء المعيشة وخصوصا في قطاع النقل.
وازدادت هذه التكاليف بعدما أنهى تينوبو الذي تولى السلطة في أيار/مايو، الدعم القديم للوقود في موازاة تحرير سعر العملة الوطنية مما أدى إلى انخفاض حاد في قيمتها.
وتقول الحكومة إن الإصلاحات ضرورية لإنعاش أكبر اقتصاد في افريقيا وأشاد بها المستثمرون، لكن النيجيريين يواجهون ارتفاع أسعار البنزين ثلاثة اضعاف وتضخما يبلغ 25 في المئة.
وقال الرئيس السبت خلال برنامج بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لاستقلال البلاد “قد يكون الإصلاح مؤلما لكن هذا ما تتطلبه العظمة والمستقبل”.
وأضاف “لا نفرح لرؤية شعب هذا الوطن يتحمل أعباء كان ينبغي التخلي عنها منذ سنوات. كنت أتمنى لو اضمحلت الصعوبات الحالية. لكن علينا تحملها إذا أردنا مستقبلا أفضل”.
وأعلن تينوبو أنه بعد نقاشات مع النقابات وأصحاب العمل، سيزيد الحد الأدنى الفدرالي للأجور للعمال الأقل مهارة بمقدار 25 ألف نيرة شهريا (32 دولارا) للأشهر الستة المقبلة.
وستعمل الحكومة أيضا على تسريع تشغيل حافلات في النقل العام تعمل بالغاز، مما قد يؤدي إلى خفض الأسعار. وسيتم توسيع التحويلات النقدية للضمان الاجتماعي للفقراء.
دعت النقابتان الرئيسيتان، مؤتمر العمال النيجيري (NLC) ومؤتمر نقابات العمال (TUC)، واللتان تمثلان مهن التدريس والبنوك والطيران وحتى الممرضات، إلى إضراب لأجل غير مسمى اعتبارا من الثالث من أكتوبر، لعدم أخذ المطالب فى الإعتبار. ولم يصدر اي رد حتى الآن على إعلان الرئيس.
وتينوبو حاكم لاغوس السابق الذي انتخب في فبراير في اقتراع مثير للجدل، وعد بجذب مزيد من الاستثمارات إلى نيجيريا ومعالجة التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد. كما يسعى للتأثير على البنك المركزي الذي اعتقل حاكمه السابق وتم استبداله.










