أصوات نيوز // ذ . خالد دامي
قال الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، مساء اليوم الخميس، إن السلطات الصحية في العالم، لا تنصح بالجرعة الثالثة للقاح المضاد لفيروس كوفيد-19، إلا إذا كان هناك اطمئنان تام على أن لها فعالية ولها دورها الهام، ولا تنتج عنها آثار جانبية قبيحة.
وأضاف الطيب حمضي ،خلال مروره بنشرة الأخبار الرئيسية على قناة الأولى المغربية، أن الدراسات التي تم القيام بها أظهرت أن الجرعة الثالثة آثارها الجانبية، تشبه آثار الجرعة الثانية، وليس هناك مضاعفات كبيرة تحدث بسببها.
وأوضح الطبيب والباحث في النظم الصحية، أن الجرعة الثالثة تنتج عنها آثار جانبية كالحمى الخفيفة أو بعض الآلام أو احمرار.
وبالنسبة للجمع بين اللقاحات المختلفة خلال تلقي الجرعات، أكد الطيب حمضي، أن الآثار الجانبية لا تختلف بين الجرعات الأولى والثانية والثالثة، مضيفا أن الجمع بين لقاحات مختلفة ينتج أجسام مضادة بأكثر من 6 مرات عن كل لقاح مختلف في جرعة واحدة.
وأشار الطبيب والباحث في النظم الصحية، أن الخلط بين اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19 لا يتسبب في حدوث آثار جانبية، وله فعالية محفوظة يزداد معدلها، وليس هناك تخوف منه.
وقال المتحدث، إنه بعد مرور 6 أشهر تبدأ الأجسام المضادة في النقصان من جسم الشخص الملقح، مؤكدا أن هذا لا يجعل مناعة الإنسان ضعيفة ضد فيروس كورونا، وأن فعالية اللقاحات انتهت.
واعتبر أن جسم الشخص الذي تلقى الجرعتين الأولى والثانية، يحتفظ بمضادات الأجسام والمناعة الخلوية، مشددا على أنه من باب الاحتياط، يجب على المواطنين تلقي الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19 لتعزيز المناعة.
وأكد الطيب حمضي، أن الخبراء يعتقدون أن ثلاث جرعات ستمنح فعالية كبيرة وطويلة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.









