الحكومة الكندية تكرم مواطنا مغربي لقي حتفه في الهجوم على المركز الإسلامي الثقافي لمدينة كيبيك
منحت الحكومة الكندية، ميدالية الشجاعة لمواطن الكندي من أصل مغربي عز الدين سفيان، الذي قضى لدى محاولته نزع سلاح مرتكب الاعتداء الشنيع الذي استهدف المركز الإسلامي الثقافي لمدينة كيبيك، وخلف ستة قتلى.
وحسب وكالة المغرب العربي للأنباء فإن عز الدين سفيان (57 سنة وأب لثلاثة أطفال) يعد من بين 123 كنديا سيتم تكريمهم من قبل الحاكمة العامة جولي باييت، “لتميزهم وشجاعتهم وحس الواجب الاستثنائي الذي أبانوا عنه”.
ومن خلال بيان أوضحت الحكامة العامة، أنه ، من خلال تكريم سينظم لاحقا سيتم تكريم أربعة أبطال آخرين في الاعتداء الذي استهدف المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك، وهم الذين حاولوا بدورهم حماية مرتادي المركز خلال هذه المذبحة التي وقعت في 29 يناير 2017.
ويتعلق الأمر حسب نفس المصدر بسعيد أنجور ومحمد خبار، اللذين سيحصلان على ميدالية الشجاعة لمحاولتهما مواجهة مطلق النار أثناء الهجوم. كما سيتم منح الميدالية لحكيم شمباز لإنقاذه فتاة صغيرة خلال الاعتداء، وأيمن الدربالي، الذي أربك مطلق النار والذي يعاني من شلل رباعي إثر إصابته بسبع رصاصات خلال الحادث.
يشار أن ميدالية الشجاعة التي تم إقرارها سنة 1972 من قبل الملكة إليزابيث الثانية، تعبر عن عرفان الأمة الكندية للأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين أو حمايتهم
منحت الحكومة الكندية، ميدالية الشجاعة لمواطن الكندي من أصل مغربي عز الدين سفيان، الذي قضى لدى محاولته نزع سلاح مرتكب الاعتداء الشنيع الذي استهدف المركز الإسلامي الثقافي لمدينة كيبيك، وخلف ستة قتلى.
وحسب وكالة المغرب العربي للأنباء فإن عز الدين سفيان (57 سنة وأب لثلاثة أطفال) يعد من بين 123 كنديا سيتم تكريمهم من قبل الحاكمة العامة جولي باييت، “لتميزهم وشجاعتهم وحس الواجب الاستثنائي الذي أبانوا عنه”.
ومن خلال بيان أوضحت الحكامة العامة، أنه ، من خلال تكريم سينظم لاحقا سيتم تكريم أربعة أبطال آخرين في الاعتداء الذي استهدف المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك، وهم الذين حاولوا بدورهم حماية مرتادي المركز خلال هذه المذبحة التي وقعت في 29 يناير 2017.
ويتعلق الأمر حسب نفس المصدر بسعيد أنجور ومحمد خبار، اللذين سيحصلان على ميدالية الشجاعة لمحاولتهما مواجهة مطلق النار أثناء الهجوم. كما سيتم منح الميدالية لحكيم شمباز لإنقاذه فتاة صغيرة خلال الاعتداء، وأيمن الدربالي، الذي أربك مطلق النار والذي يعاني من شلل رباعي إثر إصابته بسبع رصاصات خلال الحادث.
يشار أن ميدالية الشجاعة التي تم إقرارها سنة 1972 من قبل الملكة إليزابيث الثانية، تعبر عن عرفان الأمة الكندية للأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين أو حمايتهم









