تستعر أخبار الصحراء المغربية ويتم تدويلها كل شهر أكتوبر من السنة ، لكن هذه السنة ليست كعاداتها ، الجديد فيها هو ميلاد حركة جديدة يقودها منشقون عن البوليساريو .
الحركة أسست مؤتمرها الأول عبر تقنية الفيديو وشارك فيها صحراويين من كل الجهات وضيف شرفها كان رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه لويس ثاباتيرو ، الذي حل سابقا ضيفا على مؤتمر كرانس مونتانا بالداخلة ، ولم يخفي إعجابه بالمجهودات التنموية المغربية في الصحراء .
هذه الحركة إختارت إسم السلام وتقول على لسان سكرتيرها الأول الحاج باريكلا أنها تسعى لسلام دائم مع المغرب في إطار حل يضمن للصحراويين هويتهم وكرامتهم على أرضهم و علاقات ودية وطيبة مع الشعب المغربي وإنهاء هذا الصراع الذي عمر طويلا .
الحاج باركلا الذي إشتغل لسنوات مع البوليساريو صرح بالإنتهاكات الجسيمة التي قام بها رفاقه السابقين الذين لايقبلون أي صوت معارض أو يرجح العقل والمنطق ، ويحتكرون التفكير بالنيابة عن جميع الصحراويين ويخونون كل معارض ، وأضاعوا الكثير من الفرص على الصحراويين حسب قوله .
وقال أن التمثيل ليس شرعا إله منزل من السماء بل هو متغير في الديموقراطيات الحديثة فما بالك بحركات التحرير التي تلاشى وإندثر منها الكثير بسبب الفشل .
وفي تصريح صحفي لصحيفة talqual عندما سؤل عن حركة أمنتو حيدار الجديدة، قال أنها فقدت البوصلة بإبتعادها عن المجال الحقوقي وإتباعها سياسة البوليساريو الفاشلة حسب تعبيره وأنها جاءت كرد فعل على حركته .
وعن تصوره للحل والمفاوضات قال أنه مستعد للتفاوض والنزول من فوق الغيوم والسحاب و البحث عن حل واقعي وقابل للتطبيق يرضي الصحراويين اولا ثم باقي الأطراف وخصوصا المغربي ، وأنه بعيدا عن الأضواء وتسجيل النقاط يمكن للمتفاوضين أن يناقشوا كل الممكن بعيدا عن دفترة المفاوضات في الامم المتحدة التي تشكل عائقا في البحث عن الحلول و تسجل التنازلات أنها قانون .
فهل ستنجح هذه الحركة وتجد الواقعية في الطرح المغربي ، أم أنها ستفشل كما فشل خط الشهيد والمبادرة الصحراوية للتغير .









