أصوات نيوز /
مرة أخرى، تعود البوليساريو وصنيعتها الجزائر للترويج لأكاذيب والافتراء على دول، لخدمة عدائها غير المبرر اتجاه المغرب ووحدة أراضيه، لتحقيق أهدافها المسمومة والترويج لأخبار زائفة
ودعت ميلشيات الجبهة، عبر أذرعها الإعلامية، كان آخرها حديثها عما وصفته بـ”انشقاق مجموعة من الضباط بالجيش المغربي” وهو ما سارعت القوات المسلحة الملكية المغربية لأول مرة على صفحتها الرّسمية المحدثة على موقع “فايسبوك”، قبل أيام، لتأكيد زيف الخبر سالف الذكر.
وقالت المؤسسة ذاتها إن “منابر إعلامية محسوبة على جهات معادية للمغرب تداولت خبراً كاذباً حول انشقاق مجموعة من الضباط بالجيش المغربي”، معتبرة أن “الترويج لهاته المعلومات الزائفة يُظهر مدى يأس وتخبط أعداء المغرب بعد عجزهم عن النيل منه بشتى الوسائل”، ومشيرة إلى أن “هذه الجهات تستهدف المس بمعنويات الجنود المغاربة”.
وأضافت القوات المسلحة الملكية ضمن النفي ذاته أنها “ستظل عصية على كل المحاولات الخسيسة التي لن تصمد أمام تماسك أفراد الجيش وإخلاصهم لقائدهم الأعلى، صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
النظام الجزائري يرفض مصارحة نفسه بغية أخذ العلم بأنّ التصعيد مع المغرب لا يمكن أن يأتي له بشرعيّة ، وكيف تمكن السلف من توريث الحقد للخلف عن طريق عمليات غسل الدماغ وبذل المال للأبواق المأجورة ونشر الأكاذيب وتلفيق التهم واختلاق الوقائع والركوب على حقوق الشعوب، وكأن الجزائر تنصب نفسها ولي من لا ولي له والحكم الأعلى القابض بيد من حديد على قواعد القانون الدولي الإنساني هذا هجوم ليس بالطبيعي و إنما هو خبث ومرض مُزمن نادر سبب في تبخر الأهداف الاستراتيجية من وراء دعم عصابة البوليساريو .. حُرّمت على المنافقين الدولة الوظيفية و المحيط الأطلسي و ما أكل السبع الحقد الأعمى.
أصبح من المؤكد أن طموحات المغرب المتنامية لتوسيع دائرة تأثيره السياسي والاقتصادي على المستوى الإقليمي تظل مزعجة داخل نظام العسكر إلى أن أصبحت الجزائر مهووسة بشكل متزايد بإثبات نفسها كقوة إقليمية بعد سنتين من القلاقل الداخلية، وانحسار دورها منذ فترة زمنية أطول، في القضايا الإقليمية بدلا من المصارحة والاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري والانكباب على حلحلة الأزمات اللامتناهية في الماء والتموين والدواء والأكسجين والحليب وغيرها، يفضل عسكر الجزائر أن يبذروا أموال الشعب على دعاية إعلامية مبتذلة ومتجاوزة، وينفقوا دنانير الجزائريين على مجلات البروباغندا البائدة ! حقيقة مُرة “دولة تغرد خارج السرب وتسير عكس المنطق !










