أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
“ظاهرة الطوابير “بعدما غابت عن شوارع الجزائر منذ نهاية الثمانينات عادت من جديد ..طابور السميد إلى طوابير الحليب والزيت..فهل أضحت الطوابير علامة مسجلة بالجزائر ؟
من المؤسف ، أن صور طوابير الجزائريين، والتي انتشرت بشكل كبير على منصات التواصل الإجتماعي أضحت ظاهرة مسيئة ومُذلة لكرامة المواطن،حتى وإن كان الأخير أكبر المتسببين في الظاهرة أساءت حتما لصورة البلد، خاصة وأن الأمر يتعلق بمواد غذائية أساسية لا يمكن للمواطنين الاستغناء عنها في يومياتهم كما أضحى الحصول على هذه المادة الغذائية الأساسية، في الجزائر، رهين التسجيل بالقوائم الخاصة، وانتظار الدور قصد الحصول على كمية منها و أموال النفط والغاز الجزائريين موزعة على حسابات الجنرالات في الخارج وتمويل الحملات الدعائية ضد المغرب وشراء اللوبيات، وجزء هام يذهب إلى جبهة البوليساريو والفتات يصل إلى الشعب الجزائري. بعد الطوابير !..تعيش مستشفيات الجزائر أوضاعا كارثية بسبب غياب الدولة الجزائرية وعدم قدرتها على تدبير جائحة كورونا، خصوصا بعد الإرتفاع الذي يشهده العالم في حالات الإصابة بهذا الفيروس والذي وصل مداه للجزائر، التي وقفت عاجزة عن توفير مادة الأكسجين لمواطنيها وتركتهم يواجهون مصيرهم بمستشفيات تفتقد لأبسط المعدات والوسائل التي يمكنها مساعدة المرضى على البقاء على قيد الحياة ..لأن مافيا الجنرالات لا تزال تنهب أموال الشعب ولو أصبح سعر النفط يساوي دينارا جزائريا واحدا لتم توزيع أكثريته بين الجنرالات و عصابة البوليساريو
وما تقوم به الجزائر من ضخ للأموال في حسابات قيادة البوليساريو هو صناعة للبؤس واستمرار لسياسة قمع المواطنين الصحراويين المحتجزبن، وذلك من أجل ممارسة سياسة الابتزاز التي تنهجها ضد المغرب بدلا من التقارب وتخفيف التوترات بين البلدين الشقيقين”.









