الجزائريون يطالبون القصاص لحق “شيماء “
بعد عقود من مطالب حقوقية لرفع عقوبة الإعدام ، تعود الجزائر اليوم لتعيد طلب البتة عقب مقتل الطفلة شيماء ذات 18 سنة .
إغتصاب ، تعنيف ، حرق ، انتهاك يعد على رؤوس الأصابع بينما يستعصي على تقبله كواقعة جنائية حالها كحال مثيلاتها ، الضحية تعرضت للإغتصاب من نفس الجاني في 2016 ، إلا أن خروجه من السجن كان كفيلا لتنفيد مخطط انتقامه من شيماء .
الجزائريون يعيشون مأساة مهولة بعد وقع الفاجعة ، التي لم يتعرف عناصر الشرطة عليها إلا عن طريق وثيقة لم تحترق في محطة وقود مهجورة .
صار الإعدام والقصاص مطلبا شبه عام اليوم بالجزائر بين غضب شعبي وغصة عمر تحسب من عداد الخسارات .
بعد عقود من مطالب حقوقية لرفع عقوبة الإعدام ، تعود الجزائر اليوم لتعيد طلب البتة عقب مقتل الطفلة شيماء ذات 18 سنة .
إغتصاب ، تعنيف ، حرق ، انتهاك يعد على رؤوس الأصابع بينما يستعصي على تقبله كواقعة جنائية حالها كحال مثيلاتها ، الضحية تعرضت للإغتصاب من نفس الجاني في 2016 ، إلا أن خروجه من السجن كان كفيلا لتنفيد مخطط انتقامه من شيماء .
الجزائريون يعيشون مأساة مهولة بعد وقع الفاجعة ، التي لم يتعرف عناصر الشرطة عليها إلا عن طريق وثيقة لم تحترق في محطة وقود مهجورة .
صار الإعدام والقصاص مطلبا شبه عام اليوم بالجزائر بين غضب شعبي وغصة عمر تحسب من عداد الخسارات .









