أصوات نيوز // ذ.خالد دامي
بعدما إستبشرت وتفائلت الاسرة التربوية بطرفاية بقدوم مسؤول جديد ، جاء المدير الاقليمي للتربية والتكوين والتعليم الاولي والرياضة المعين حديثا ليكرس عهدا جديدا من مسلسل التخبط و عدم المسؤولية المهنية في تدبير الحقل التعليمي بهذه المنطقة الحساسة .
اذ انه لم يتوفق بتاتا في تسيير وتدبير الموارد البشرية و الادارية والمالية كما ينبغي لها وهو الشيء الذي أبانت عنه مؤخرا تكليفات و قرارات عشوائية اربكت المشهد التعليمي بالاقليم و خلقت إحتقانا وتذمرا بين اوساط الاطر الادارية والتربوية مما ينذر بتفاقم المشاكل والتواترت.
وبدل تفرغه لحلحلة هذه المشاكل أو التخفيف من حدتها على الاقل يلحظ المرتفقون إختفاءاته المتكررة عن العمل، ومما زاد الطين بلة هو تغيبه المتكرر عن إجتماعات مهمة بعمالة طرفاية او بالاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون الساقية الحمراء.
تجدر الاشارة ان المديرية الاقليمية بطرفاية شهدت مؤخرا إختلالات كبيرة مما إستدعى زيارة لجان التفتيش مركزيا وجهويا من أجل الافتحاص وترتيب المسؤوليات الشئ الذي لفت الانتباه و حول أنظار المسؤولين بالرباط لما يقع داخل هذه المديرية الصغيرة الحجم الكبيرة المشاكل .









