أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
عادت جبهة البوليساريو لشن حملة إعلامية على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بالإضافة للولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، نتيجة دعمهما للمملكة المغربية وتصورها لحل نزاع الصحراء، بعدما ظلت طيلة الأشهر الماضية تروج لمراجعة إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لقرار الإعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.وفي هذا الصدد حمّلت جبهة البوليساريو على لسان مسؤول خارجيتها، محمد سالم ولد السالك، مسؤولية نزاع الصحراء لمجلس الأمن الدولي، مطالبة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بصفتهما عضوين دائمين بمجلس الأمن، بالتدخل والضغط على المغرب، معتبرة أن موقف المجلس أثر سلبا على أرض الواقع.واتهمت جبهة البوليساريو المملكة المغربية بما وصفته بـ “تجاهل إلتزاماته”، مروجة لوهم الحرب في المنطقة، وضرورة تطبيق “الإستفتاء لحل نزاع الصحراء”. وطالب مسؤول خارجية جبهة البوليساريو، خلال تصريحاته لإذاعة “دويتش فيله” الألمانية، بتطبيق “الإستفتاء”، متساءلا عن المغزى من وجود بعثة الأمم المتحدة “المينورسو” في المنطقة، علما بان صنوان عملها يرتكز على مراقبة اتفاق وقف إطلاق الموقع سنة 1991.ومن جانب آخر، انخرط مسؤول جبهة البوليساريو في التوتر الحاصل في العلاقات المغربية الإسبانية، عندما إعتبر ان أصل الإشكال ليس في استقبال زعيم البوليساريو، بل في سعي المغرب لإنتزاع إعتراف اوروبي بمغربية الصحراء.









