أصوات نيوز //العيون
ذ. خالد دامي
استغلت قيادة “البوليساريو” حظر التجوال بسبب تفشي فيروس “كورونا” لتصفية معارضيها، حيث بدأت قيادة الجيش الجزائري على محاصرة المخيمات خلال هذه المرحلة الحرجة.وعملت ميليشيات البوليساريو ، منذ أسبوعين، على تنفيذ حظر التجوال بين المخيمات وداخلها؛ بينما كانت مواجهة قد اندلعت بين عسكر الجزائر وغاضبين، على مدى يومين، بعدما جرى منعهم من الرجوع إلى مستقرهم عقب انتهائهم من التسوق. و تطرقت مصادر من داخل المخيمات أن “البوليساريو” تستغل رفع الجزائر يدها عن داخل المخيمات للتخلص من المعارضين لخيارات قادة الجبهة، وفعّلت مطاردات واعتقالات عديدة ضد كثيرين، بتركيز على المنتمين إلى قبيلة تيدرارين بسبب تنديدهم سابقا بفساد قيادة الانفصاليين.كل ما يجري تتم مواجهته من قبل المسؤولين العسكريين الجزائريين، بترك سكان المخيمات لمصيرهم أمام بطش الجبهة،و استغلالها لوضعية المحتجزين و الاغتناء على حساب معاناتهم، زيادة على المخاطر المحدقة بهم من خلال شبح المجاعة وتفشي جائحة “كورونا”.و يعيش القاطنين في مخيمات تندوف في عزلة تامة عن العالم الخارجي في غياب تام لابسط شروط العيش الكريم و تحت رحمة انتشار فيروس كورونا التي لحد الساعة ترفض قيادة البوليساريو التصريح بعدد الإصابات و الوفيات في صفوف الساكنة، في غياب شبه تام لأبسط شروط الرعاية و التعبئة الصحية و الطبية ،بينما يسيرها زعماء”البوليساريو” من مستقراتهم في تندوف، البعيدة بـ100 كيلومتر تقريبا، ضمن فضاءات سكنية مكيفة يحتكرها الصف الأول من التنظيم المستقر على التراب الجزائري.أما زعيم التنظيم ابراهيم غالي و بعض كبار القادة فيعيشون حياة النعيم بافخم الفنادق المصنف على التراب الجزائري بالقرب من المصحات الخاصة تحسبا لأي طارئ صحي قد يصيبهم ،









