بعد إنقاذها من الغرق، بدأت المدينة العائمة، تستعيد نشاطها عقب أسوء فيضانات في تاريخها، أثرت بقوة على الرواج السياحي، الذي يُعتبر العمود الفقري لاقتصادها، حيث تم تنظيم الكرنفال السنوي الذي يتمسك به سكان ايطاليا عموما و البندقية بشكل خاص في تقليد يتجاوز عمره 900 عام.
ويتميز هذا الكرنفال بارتداء أقنعة مزركشة لإخفاء أي شكل من أشكل الفوارق الاجتماعية.
وعلى الرغم من الجهود المبذولة لإعادة الرواج السياحي الذي كانت تعرفه المدينة إلا أن صورَ الفيضانات وارتفاعَ المياه إلى مستوى استثنائي ناهز المتريْن وجرفِه لمراكب الجندول الشهيرة وإغراق 80 في المائة من المدينة، ما تزال عالقة في أذهان الكثير من السياح الذين أصبحوا متخوفين من زيارتها، حيث تراجعت الحجوزات في الفنادق بنسبة 10 في المائة.









