أصوات نيوز //
بعد فضيحة استقبال زعيم البوليساريو بالاراضي الاسبانية حيث أصبحت هذه القضية كثير من الاهتمام لدن الإعلام الدولي، خاصة أن الأمر تسبب في أزمة دبلوماسية بين المغرب واسبانيا بهذا الاعلام الاسباني كشف التفاصيل الكاملة في مقال تحليلي لاستقبال إسبانيا لزعيم البوليساريو، والذي نتج عنه اندلاع أزمة سياسية كبيرة بين المغرب وإسبانيا. أكد ذات المصدر أن إبراهيم غالي حط بمطار سرقسطة يوم 18 أبريل الماضي على متن طائرة خاصة جزائرية، واجتاز الحدود بجواز سفر ديبلوماسي يحمل هويته الحقيقية، إلا أنه عند وصوله إلى مستشفى لوغرونيو تم تسجيله بهوية جزائرية مزورة، حتى لا ينتشر الخبر ويصل إلى الصحافة. وأفادت الصحيفة الواسعة الانتشار الباييس أن وزير الداخلية الإسباني فيرناندو غراندي مارلاسكا عارض بشدة الموافقة على استقبال إبراهيم غالي بطريقة سرية مخالفة للقانون والأعراف الدولية، خاصة وأنه مطلوب لدى القضاء الإسباني، كما أنه رفض التضحية بالعلاقة مع المغرب الذي يعتبر شريكا استراتيجيا هاما. وأضافت “الباييس” استنادا إلى مصادر حكومية لم يسميها، أن وزيرة الخارجية الإسبانية غونزاليس لايا كانت تخطط لإبلاغ نظيرها المغربي ناصر بوريطة، لكن الخبر انتشر قبل ذلك، مسترسلة “غونزاليس لايا تحدثت بالفعل مع بوريطة وقدمت له توضيحا، كما فعل السفير الإسباني في الرباط، ريكاردو دييز-هوتشلايتنر، في عدة مناسبات نفس الشيء”.وأشارت الصحيفة أن غالي يتعافى من الفيروس وسيمثل أمام القضاء الإسباني في قضيتين مفتوحتين لجرائم اتهم بارتكابها ضد صحراويين في مخيمات تندوف، مستطردا “وحده القضاء سيقرر ما إذا كان سيفرض تدابير احترازية على غالي أو يتركه يذهب بحرية”.









