عبر الأمير مولاي هشام ابن عم الملك محمد السادس في تدوينة على صفحته الخاص بالفايسبوك عن حزنه لما تتخبط فيه البلاد من اعتقالات لاصحاب الرأي و هاته المرة قضية الشاب ابن مدينة العيون و بالظبط بلدية المرسى الذي حكم عليه بالسجن لمدة اربع سنوات نافذة
و هذا نص تدوينة مولاي هشام **الحزن والدهشة هي المشاعر التي تغزو المرء امام تعرض قاصرين مغاربة لم يتجاوز عمرهم 18 ربيعا للسجن بسبب تدوينات في شبكات التواصل الاجتماعي أو ترديد أغاني، وهي حالة أيوب محفوظ المحكوم في مكناس بثلاث سنوات وحالة حمزة أسباعر بأربع سنوات في مدينة العيون. وتعد الأحكام بسبب حرية التعبير اعتداء وفي حالة قاصرين تعتبر إعداما.
و هذا نص تدوينة مولاي هشام **الحزن والدهشة هي المشاعر التي تغزو المرء امام تعرض قاصرين مغاربة لم يتجاوز عمرهم 18 ربيعا للسجن بسبب تدوينات في شبكات التواصل الاجتماعي أو ترديد أغاني، وهي حالة أيوب محفوظ المحكوم في مكناس بثلاث سنوات وحالة حمزة أسباعر بأربع سنوات في مدينة العيون. وتعد الأحكام بسبب حرية التعبير اعتداء وفي حالة قاصرين تعتبر إعداما.
ويغزو الغضب المرء وهو يرى الازدواجية الغريبة في انتقاء المحاكمات، فبمحاكمة مواطنين لا يشكلون أي خطر على أمن البلاد، يضع مهندسو هذه الاستراتيجية، الملكية في مواجهة صريحة مع الشعب. وفي المقابل يجري تغييب محاكمة قضايا الفساد التي هي سبب الاحتقان السياسي والاجتماعي الحالي. متى ستتخلى الدولة عن هذه الظاهرة غير السليمة.**









