أعلنت لجنة مجلس حقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة إقصاء المملكة العربية السعودية من التباري على مقعد من أصل خمسة مقاعد أمامية بالمجلس لدول القارة الآسيوية والهندية .
كان الرفض لاذعا للملكة على خلفية مقتل الصحفي ” خاشقجي ” بالسفارة السعودية بتركيا ، خاصة بعد ترأس الدنمارك على رأس 59 دولة توجيه انتقادات لها .
عزل السعودية من عضوية مجلس حقوق الإنسان ، لم يتوقف قط عند قضية ” خاشقجي ” بل تمطط لغاية الإنتهاكات التي يواجهها المعارضون والفاعلون الحقوقيون بتراب المملكة .









