أصوات نيوز/
أرجأت المحكمة الابتدائية بمراكش النظر في ملف الفنانة الشعبية المعروفة بـ”الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها إلى غاية جلسة 21 أكتوبر الجاري، وذلك عقب تنصيب جمعية “زيرو تفاهة” طرفا مدنيا في القضية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد شهدت جلسة المحاكمة يوم أمس الأربعاء أجواء متوترة، بعدما بدت “الشيخة الطراكس” منفعلة أثناء إجابتها عن التهم الموجهة إليها، رغم التدخلات المتكررة من دفاعها في محاولة لتهدئة الأجواء وتخفيف حدة التوتر.
في المقابل، بدت المتهمة الثانية، زوجة شقيق “الشيخة الطراكس”، في وضع نفسي صعب، ما دفع المحكمة إلى رفع الجلسة وتحديد موعد جديد لمواصلة النظر في الملف.
وكانت النيابة العامة قد قررت، أول أمس الثلاثاء، متابعة “الشيخة الطراكس” في حالة اعتقال، على خلفية تسجيل صوتي منسوب إليها، للاشتباه في تورطها في أفعال تتعلق بالتحريض على التمييز والكراهية بين الأشخاص بواسطة وسائل إلكترونية، والتهديد والعنف.
وتعود فصول القضية إلى تقدم عدد من أبناء وساكنة منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش بشكاية استعجالية إلى النيابة العامة، على خلفية تسجيل صوتي منسوب إلى المعنية بالأمر، قالوا إنه يتضمن عبارات مسيئة ومهينة في حقهم.
وحسب مضمون الشكاية، اعتبر عدد من أبناء المنطقة أن التسجيل يتضمن عبارات وصفوها بالسب والشتم والتشهير والتمييز، فضلا عن مضامين قالوا إنها قد تفهم على أنها تحريض على الكراهية عبر الوسائط الإلكترونية.
وطالب المشتكون الجهات القضائية المختصة بفتح بحث في الموضوع، والتحقق من صحة التسجيل ومضمونه وظروف تداوله، فضلا عن الاستماع إلى الأطراف المعنية.










