أصوات نيوز // ذ.ماجد دامي
كشفت صحيفة لاراثون الإسبانية، اليوم الاثنين، أن المغرب يعتزم اقتناء “القبة الحديدية” نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، من أجل تعزيز قدراتها الدفاعية بالصحراء المغربية، ولحماية مناطق عسكرية حساسة، وسط تصعيد جزائري وتوتر عسكري محتمل مع النظام العسكري الجزائري المفلس.
وأضافت الصحيفة الإسبانية، أن القبة الحديدية، التي يعتبرها الجيش الإسرائيلي فعالة بنسبة 90% ضد الهجمات الصاروخية المحتملة، جاء التفكير فيها من قبل الممملكة المغربية لمحاولة اقتناءها، في سياق التجديد والتحديث المستمر لعتاد القوات المسلحة الملكية المغربية، مباشرة بعد افتتاح مصانع عسكرية بشراكة مع إسرائيل على الأراضي المغربية في ظل العلاقات الدبلوماسية الوثيقة بين الرباط وتل أبيب الفترة الماضية. وأشارت “لاراثون” إلى أن القبة الحديدية التي يفكر المغرب في شرائها، تضم نظام دفاع جوي متنقل طورته شركتا “Rafael Advanced Defense Systems” و “Israel Aerospace Industries” بدعم مالي وتقني من الولايات المتحدة الأمريكية. حيث تم تشغيله لأول مرة في عام 2011 وهو مصمم لاعتراض وتدمير الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المدفعية التي يتم إطلاقها من مسافة تصل إلى ما بين 4 إ و70 كيلومترًا بهدف قصف الأهداف المدنية والعسكرية، وتبلغ فعالية هذه القبة 90٪ وهي مصممة لمنع الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المدفعية من السقوط في المناطق المأهولة بالسكان.
وأكدت الصحيفة أنه لم يصدر أي تأكيد من السلطات المغربية، بشأن احتمال شراء هذا النظام الدفاعي المتطور، بالرغم من التحديث المستمر للمملكة لقوتها الدفاعية ونظامها الصاروخي، وسلاح الجو، وخاصة ترقية أكبر قاعدتين جويتين له، من خلال استقبال سرب مكون من 25 طائرة مقاتلة من طراز F-16 Viper، التي تم شراؤها من الولايات المتحدة.
وذكر المصدر ذاته، أن المغرب يقوم بهذه التدابير على إثر سباق التسلح المغاربي لصد أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ومن أجل قضية الصحراء المغربية، حيث أفادت أن الملك محمد السادس، حذر يوم السبت الماضي، من أن مغربية الصحراء غير قابلة للتفاوض، بالنسبة للمغرب، حيث لا يمكن أنت تكون الصحراء المغربية موضوع تفاوض، ولن يتم وضعها على طاولة المفاوضات.









