أصوات نيوز // ذ.أسية الداودي
ردت إسبانيا، صباح اليوم الجمعة، على التصريحات النارية لسفيرة المملكة المغربية في مدريد، كريمة بنيعيش، والتي اكدت من خلالها أن الثقة بين البلدين باتت موضع شك، نتيجة للتصريحات والمعطيات المغلوطة التي يروجها مسؤولو الحكومة الإسبانية.ودافعت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية، كارمن كالفو، عن إستقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، متهمة المملكة المغربية بممارسة التصعيد و تخطي “حد حسن الجوار” عبر السماح بـ “الاعتداء” على الحدود الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة.واعربت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية، كارمن كالفو، في تصريحات إعلامية، عن رغبة بلادها في احترام المغرب، موردة “نريد احترام المغرب لكن ما حدث لا يمكن أن يحدث. إنه اعتداء لا يمكننا الموافقة عليه”، في إحالة على أزمة معبر سبتة.وتابعت المسؤولة الإسبانية، أن إسبانيا تريد “العمل من أجل مستقبل” العلاقة بين البلدين، مضيفة “نُكِن أقصى درجات الاحترام للمغرب ، لكن لا يمكننا السماح بذلك”.وفيما يخص إستقبال زعيم جبهة البوليساريو، ابراهيم غالي، قالت المسؤولة الإسبانية، أن المغرب “يفسر ما يراه” مناسبا فيما يتعلق باستقبال غالي، مردفة أن إسبانيا تتخذ “قرارات” متأصلة في سياستها ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تؤدي إلى “التشكيك في الحدود”.وإسترسلت “نحن دولة ذات سيادة لسياساتنا ، ولدينا علاقات بناءة ونتخذ قرارات وفقًا لبقية سياستنا”، مشيرة إلى أن إسبانيا لديها علاقات “مع المنطقة المغاربية بأكملها “.وفيما يتعلق بوضعية زعيم جبهة البوليساريو، قالت كارمن كالفو انه لا يزال يرقد في المستشفى،ويتعين عليه المثول أمام المحكمة في 1 يونيو، مضيفة “نحن حكومة تحترم استقلالية القضاء ، لا نتوقع ماذا سيقولون ، لكن علينا الظهور”.وخلُصت كارمن كالفو، ان المغرب بلد جار وصديق ويسترك مع إسبانيا في الكثير من التاريخ، موردة “نحن نحترم المغرب كثيرا وفي المقابل نطلب نفس الشيء”.









