السيولة وانعدام الأمن يميزان سوق الشغل، حسب المجلس. و40 بالمئة من العمال النشيطين حصلوا على معدلات أجور شهرية تقل عن الحد الأدنى للأجور، كما أنه تم التصريح ب14 بالمئة فقط من المؤمنين براتب شهري يفوق سقف 6000 درهم. وثلثا القوة العاملة (60 بالمئة) لا يتوفرون على نظام للمعاشات.









