أصوات نيوز //
قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن الأخير تشتغل بروح التفاؤل الذي يتبناه الملك محمد السادس، “فإذا كانت الأزمات المتتالية لم تستثن أي أسرة مغربية، فقد أظهرت في نفس الوقت منسوبا هاما من الثقة التي ينبغي أن نتحلى بها”، يضيف خلال جلس الأسئلة الشفوية أمام مجلس النواب أمس الاثنين.وتابع أخنوش: “إذا كنا قد عشنا وضعية الأزمة في ظل عالم يتسم بالاضطراب وعدم اليقين، فإننا مطالبون بالتحرر من مؤشرات الظرفية، لاستشراف الفرص بكل ثقة وتفاؤل”، على أن المغرب “رفع بلادنا ولله الحمد، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، وفي سياق دولي صعب، أربعة تحديات أساسية”، والتي تتمثل في: “الشروع في تفعيل الرؤية الملكية لتعميم الحماية الاجتماعية وإحراز تقدم ملموس في إصلاح أوراش الصحة والتعليم، مع مواصلة تنزيل المشاريع المهيكلة”، و”تخفيف عبء ارتفاع الأسعار على القدرة الشرائية للمواطنين” و”تعزيز الاستثمار العمومي وتحفيز الاستثمار الخاص”، بجانب “الحفاظ على توازنات المالية العمومية”.وأشار أخنوش أن ذلك “يحق لنا اعتباره مبعث فخر لنا جميعا، حكومة وبرلمانا، أغلبية ومعارضة، لأن الفائز هو الوطن والمستفيد الأول والأخير هو المواطن”.واستمرارا للتدابير المتخذة سنة 2022، أدرجت الحكومة سنة 2023، وفق أخنوش تدابير بنيوية لدعم الأسر والمقاولات، تنزيلا للرؤية الملكية وللالتزامات الانتخابية لأحزاب الأغلبية، التي صارت التزامات حكومية بعد انتخابات 8 شتنبر 2021.ووجه أخنوش ثلاث رسائل رئيسية إلى جميع المغاربة، بمناسبة مرور العام الأول من ولاية هذه الحكومة، حيث تتمثل الرسالة الأولى في “أن الحكومة تفعل كل التزاماتها وأثر ذلك ملموس في كل بيت وأسرة”، “الرسالة الثانية، أن الحكومة تؤسس للمواطنة الضريبية وحكامة الاستثمار، تعزيزا لقيم التماسك الاجتماعي”، أما الرسالة الثالثة فتهم “أن الحكومة، رغم الصعوبات المطروحة، متفائلة لتكريس مغرب التقدم والكرامة”.وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هناك ثلاثة محاور لعمل الحكومة، “والتي ترتكز على تعزيز أسس الدولة الاجتماعية وتقوية الاقتصاد لفائدة التشغيل وإصلاح الإدارة من أجل تحسين حكامة التدبير العمومي”، مشيرا إلى أن تلك أوراش كبرى ومهيكلة، فتحتها الحكومة في السنة الأولى من ولايتها “يمكن أن أقول لكم، بكل ثقة بأننا أعطينا الانطلاقة لكل إجراءات البرنامج الحكومي…بل أننا حققنا أكثر مما كان مسطرا من أهداف في السنة الأولى”.









