أصوات نيوز/
أفاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 08 يونيو الجاري، خلال تعقيبه على أسئلة النواب البرلمانيين خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، أن الأسر المغربية التي كانت ترغب في اقتناء أضحية العيد استطاعت فعل ذلك، وأدت الشعيرة الدينية في ظروف عادية كل أسرة بحسب قدراتها.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الحكومة أن العرض من الماشية كان متوفرا في غالبية الأسواق وبأثمان متفاوتة، مشيرا إلى تسجيل بعض حالات الضغط على بعض الأسواق خلال الساعات الأخيرة التي سبقت العيد، غير أنها اقتصرت على بعض المناطق الحضرية الكبرى فقط، معتبرا إياها حالات معزولة لا يمكن تعميمها على المستوى الوطني، وتم تداركها في الحين بالنظر إلى خضوعها لمنطق العرض والطلب الذي يتكرر كل سنة يوما أو يومين قبل العيد.
وانتقد رئيس الحكومة ما وصفه بالاستغلال السياسي والشعبوي لعيد الأضحى من طرف بعض مكونات المعارضة، معتبراً أن ترويج خطابات تشاؤمية بشأن وفرة الأضاحي أو أسعارها لا يخدم مصلحة المواطنين، ويشوش على أجواء هذه المناسبة الدينية.
وأكد أخنوش أن السياسة يجب أن تُبنى على البرامج والأفكار والمشاريع التنموية، لا على توظيف الشعائر الدينية في السجالات السياسية، مضيفا أن “التلاعب بالشعائر الدينية راها طريق مكتربحش ومغتجيبش الخير لهاد البلاد”.
وعلى صعيد الوضعية الهيكلية للمواشي، دعا رئيس الحكومة إلى الحديث بموضوعية واستحضار التحديات الاستثنائية التي واجهها قطاع تربية الماشية منذ سنة 2020 جراء جائحة كوفيد، وتوالي سنوات الجفاف، وارتفاع تكاليف الأعلاف، مبرزا أنه رغم هذه الصعوبات، بادرت الحكومة، بناء على توجيهات ملكية سامية، إلى إطلاق برامج مدعمة لإعادة تشكيل القطيع الوطني ودعم الفلاحين والكسابة، معتبراً أن المغرب بدأ يتجاوز المرحلة الصعبة ويتجه نحو وضع أكثر توازناً.
واختتم أخنوش تعقيبه بالإشارة إلى أن المطلوب اليوم يتجلى في الابتعاد عن تبادل الاتهامات، والتركيز على مواصلة إصلاح الأسواق ومسالك التسويق، ومحاربة المضاربة غير المشروعة، لضمان ظروف أفضل للمواطنين في السنوات المقبلة.










