أكد عزيز أخنوش، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار أن الوقت قد حان لإخراج الأمازيغية إلى الحياة بعد أن خرجت من الموت إلى الدستور بعد استفتاء سنة 2011.
وقال أخنوش خلال منتدى “أزا فوريم” الذي ينظمه حزبه بمدينة بيوكرى ما بين 19 و21 أكتوبر الجاري إنه الأحرار يعتبرون الأمازيغية من بين قضاياهم الأولى، التي يجب النضال من أجلها، خصوصا بعد أن أصبحت اللغة رسمية بجانب العربية بعد 2011.
وانتقد الأمين العام للحمامة القرار الذي كان مجلس المدينة التابع لحزب العدالة والتنمية قد اتخذه بتغيير أسماء بعض شوارع مدينة أكادير إلى مدن فلسطينية، كرمز للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ما تسبب في معارضة قوية من ناشطين أمازيغ، وعلق أخنوش :” لا أظن أنه لو كان هناك أمازيغ حقيقيون داخل الجماعات لكان الأمر وصل لما وصل إليه الآن، لن يجرؤ أحد على تغيير أي شيء”.
وطالب أخنوش من حاملي “المشروع الأمازيغي” النضال من أجل حقوقهم لكن داخل إطار المؤسسات لأن هذه الطريقة هي الأنجع للوصول إلى المبتغى.









