عرفت محكمة البليدة العسكرية بالجزائر، صباح اليوم, آنطلاق أكثر “المحاكمات التاريخية” إثارة للجدل في الجزائر، و الثي يتابع كل من السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، والجنرال عثمان طرطاق، المنسق السابق للاستخبارات، بالإضافة إلى محمد مدين المعروف باسم “الجنرال توفيق” وهو الرئيس الأسبق للمخابرات ولويزة حنون الأمينة العام لحزب العمال.و يتابع المتهمون بتهم ”المساس بسلطة قائد تشكيلة عسكرية” و”التآمر ضد سلطة الدولة”، المذكورتين في المواد 284 من قانون القضاء العسكري و77 و78 من قانون العقوبات الجزائري.و قد عرف محيط المحكمة، تعزيزات أمنية مشدّدة، حيث تم إغلاق الطريق المؤدي إليها، وذلك منذ الساعات الأولى صباح اليوم.كما يتابع غيابيا على ذمة نفس القضية، وزير الدفاع الأسبق خالد نزار وأحد أبنائه بعد فرارهما نحو إسبانيا قبل أسابيع، وإصدار القضاء العسكري مذكرة توقيف دولية بحقهما.و لحد الساعة لم يتسرب أي معلومات من أطوار المحاكمة، و لم يسمح للصحافة بالاقتراب من المحكمة العسكرية بالرغم من حضورها المكثف بعين المكان.









